شفق نيوز- واشنطن
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تريد أن ترى تغييراً في إيران وأن يحكمها الشعب وألا تشكل تهديداً للمنطقة، فيما أعرب عن أمله في أن يسفر الاجتماع الجاري بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين، والذي تيسره واشنطن، عن بيان مشترك وخطة عمل.
وبدأت أحدث جولة من المحادثات الهادفة إلى إنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، والتوصل إلى سلام طويل الأمد، أمس الثلاثاء، وكان من المقرر أن تنتهي يوم الأربعاء.
وذكر روبيو، أن قادة من حكومة لبنان وقادة من حكومة إسرائيل يجلسون حالياً في مقر وزارتنا للتفاوض، ونأمل أن يسفر اجتماع اليوم بين لبنان وإسرائيل عن بيان وخطة عمل لمسار أمني للبنان مستقل عن حزب الله.
وعن إيران، قال وزير الخارجية الأميركي: نأمل أن تتخلى إيران عن طموحها النووي وأن تتوقف عن دعم الإرهاب حول العالم، كما نأمل أن تؤدي المفاوضات لتخلي إيران عن طموحاتها في تخصيب اليورانيوم وتسليم مخزونها عالي التخصيب.
وأضاف، أن الرئيس ترمب لم يكن ليسمح لإيران ببناء درع تقليدي من الأسلحة يمكنها التستر خلفه لتطوير برنامجها النووي، وأن عملية “الغضب الملحمي” حققت غايتها في تحطيم الدرع التقليدي لإيران كما دفعتها إلى طاولة المفاوضات.
وأكد روبيو، أن بحرية إيران باتت في قاع البحر ولم يعد لديها سلاح جو، وتم تقويض قدراتها الصاروخية وصناعتها الدفاعية، وأن منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية تعرضت لضرر بالغ أدى إلى تدهور قدراتها بشكل كبير.
وختم وزير الخارجية الأميركي بالقول: نريد أن نرى تغييراً في إيران وأن يحكمها الشعب وألا تشكل تهديداً للمنطقة.